الخابل والخبل
قال: وأما الخابل والخَبَل فإنما ذلك اسمٌ للجنّ الذين يخبلون النّاسَ بأعيانهم دون غيرهم وقال تناوح جِنّان بهنَّ وخُبَّلُ كأنّه أخْرج الذين يخبلون ويتعرَّضون ممّن ليس عنده إلاّ العزيف والنّوح وفصل أيضًا لبيدٌ بينهم فقال: ( أعاذلُ لو كان النِّداد لقُوتلوا ** ولكنْ أتانا كُلُّ جنّ وخابلِ ) وقد زعم ناسٌ أنَّ الخبلَ والخابل ناس قالوا: فإذا كان ذلك كذلك فكيف يقول أوس بن حجر: تناوح جِنّان بهن وخُبّلُ 4 ( استطراد لغوي ) قالوا: وإذا تعرّضَت الجنّيّة وتلوَّنتْ وعَبِثت فهي شيطانة ثم غُول والغُول في كلام العرب الدَّاهية ويقال: لقد غالَتْهُ غول وقال الشاعر: