( لأعلاجٍ ثمانيةٍ وعِلْج ** كَبيرِ السِّنِّ ذي بصَرٍ ضَريرِ ) ( هَتْفتَ بكلِّ صَوْتِكَ: أطْعِمُوني ** شرابًا ثمَّ بُلْتَ عَلى السَّرِيرِ ) وإنما قيل ذلك في النَّعامة لأنّ النَّاسَ يضربون بها المثلَ للرّجل إذا كان مِمَّنْ يعتلُّ في كُلِّ شيء يكلفونه بعِلة وإن اخْتَلَفَ ذلك التكليف وهو قولهم: إنما أنتَ نعامةٌ إذا قيل لها احملي قالت: ( قصة أذني النعامة ) وتزعمُ الأعرابُ أنَّ النّعامة ذهبَتْ تطلُبُ قرنَين فرجعت مقطوعةَ الأذنين فلذلك يسمُّونه الظليم ويصفونه بذلك .
وقد ذكر أبو العِيالِ الهُذليّ ذلك فقال: