يكثُرَ القتْلُ وسفْكُ الدِّماءِ حتَّى لو وقَعَتْ حَصَاةٌ على الأرضِ لم يُسْمَعْ لها صوتٌ لأنَّها لا تلقى صلابةَ الأرض .
وقد جاء في بعض الحديث: إذا كانت تلك الملاحِمْ بلغَت الدِّماءُ الثُّنَنَ يعني ثُنَنَ الخيل وهو الشَّعر الذي خلف الحافر . ( صمت السيف ) وقال الزُّبير بن عبد المطَّلب: لأنَّ السَّيفَ إذا مرَّ في العظْم مَرًّا سريعًا فلم يكن له صوت كان في معنى الصامت .