( بعض الخبر والشعر في الخناقين ) وقد كان بالكوفة شبيهٌ بذلك وفي غيرها من البلدان فقال حمادٌ الرَّاوية وذكر المرميِّين بالخنق من القبائل وأصحاب القبائل والنِّحَل وكيف يصنع الخُنَّاق وسمَّى بعضَهم فقال: ( إذا سرتَ في عِجْلٍ فسِرْ في صَحابةٍ ** وكِنْدَةُ فَاحْذَرْها حِذارَكَ للخَسْفِ ) ( وفي شيعة الأعمى زيار وغِيلَةٌ ** وقَشْبٌ وإعمالٌ لجنْدلة القَذْف ) ( وكلُّهم شَرٌّ عَلَى أنَّ رأسَهم ** حميدةُ والميلاءُ حاضِنَةُ الكِسْف ) ( متى كنتَ في حَيَّيْ بَجيلَةَ فَاستمعْ ** فإنَّ لهم قَصْفًا يدُلُّ على حَتْف ) ( إذا اعتزموا يومًا على خنْقِ زائِرٍ ** تداعَوْا عَلَيْهِ بالنُّباح وبالعزف )