فهرس الكتاب

الصفحة 982 من 3148

إلى الغاية فليس بعَجَبٍ ولا مُنْكَرٍ ألاّ يرجعَ إليكَ واحدٌ منها وإنما كان العَجبُ في الرُّجوع فأمّا في الضّلال فليس في ذلك عجبٌ وعلى أنّه لو رجع منها واحدٌ أو أكثرُ من الواحدِ لكان خطؤك موفّرًا عليك ولم ينتقصْهُ خطأُ من أخطأ لأنّه ليس من الصواب أن يجيء طائرًا من الغايةِ على غير عِرْقٍ وعلى غير تدريب . ( كرم الحَمام . . ) ( الإلف والأنْس والنِّزاعُ والشّوق ) وذلك يَدُلُّ على ثبات العهد وحفْظِ ما ينبغي أن يُحفَظ وصوْنِ ما ينبغي أن يصان وإنه لخلق صِدْق في بني آدم فكيفَ إذا كان ذلك الخلقُ في بعض الطير . )

وقد قالوا: عمَّرَ اللّه البُلدان بحبِّ الأوطان .

قال ابن الزُّبير: ليس النَّاسُ بشيء مِنْ أقسامهم أقنَعَ منهم بأوطانهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت