وهو في ذلك تَارِزٌ جامِد ما دام ينظر إلى نَارٍ كانت تُجاهَ وجهه في القرية أو مصباحٍ فلما طَفئتْ انْتَفَضَ . ( نار الخلعاء والهُرَّاب ) وقال الشَّاعر: يقول: بادرت اللَّيل لأنَّ النَّارَ لا تُرى بالنهار كأنه كان خليعًا أو مطلوبًا .
وقال آخر: ( وَدَوِّيّةٍ لا يثقب النَّار سَفْرُهَا ** وَتُضْحِي بها الوَجْناءَ وَهْيَ لَهيدُ ) كأَنَّهم كانوا هُرّابًا فمِنْ حثهم السّيرَ لا يُوقدون لبُرْمَةٍ ولا مَلَّة