( أسطورة الضب والضفدع ) وتقول الأعراب: خاصم الضبُّ الضفدعَ في الظّمأ أيُّهما أصبر وكان للضفدع ذنَب وكان الضبُّ ممسوحَ الذنب فلمّا غلبها الضبُّ أخذ ذنَبها فخرجا في الكلأ فصَبرت الضفدع يومًا ويومًا فنادت: يا ضبّ وردًا وردًا فقال الضبُّ: ( إلاّ عَرَادًا عَرِدا ** وصِلِّيانًا بَرِدَا ) فلما كان في اليوم الثالث نادت: يا ضَبُّ وِردًا وِردًا قال: