ويقال: هو قنفذ بُرْقة إذا أراد أن يصِفَه بالخُبث .
وما أكثَر ما يذكرون الضَّبَّ إذا ذكَرُوا الصيف مثل قول الشاعر: ( سار أبو مسلمٍ عنها بصِرْمَتِهِ ** والضبُّ في الجُحْر والعُصفورُ مُجتمعُ ) وكما قال أبو زبيد: ( أيُّ ساعٍ سَعَى ليقطَع شرْبي ** حين لاحت للصَّابح الجوزاءُ ) ( واستكنَّ العُصفور كَرْهًا مع الض ** بِّ وأوْفى في عُودِهِ الحِرباءُ ) وأنشد الأصمعيّ: ( تجاوَزْتُ والعصفور في الجُحر لاجئٌ ** مع الضَّبِّ والشِّقْذَانُ تَسمُو صدورُها ) )
قال: والشِّقذان: الحرَابيّ قوله: تسمو: أي تَرتَفِع في رؤوس العيدان الواحد من الشّقذان بكسر الشين وإسكان القاف شَقذ بتحريك القاف .