وإخراجَه وتأخيرَه وتقديمَه على ما فسَّرْنا فعلى هذا الطريق طوْقُ إناثِ السِّباع والبهائم في رفْع اللّبَن .
حشر الحيوان في اليوم الآخر وقد قال اللّه جل ثناؤه: وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيءٍ ثُمَّ إلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ فالكلمة في الحشر مطلقة عامّة ومرسلةٌ غيرُ مستثنًى منها فأوجب في عموم الخبَرِ على الطَّير الحَشْرَ والطير أكثر الخلق والحديث: إنَّ أكثرَ الخلْقِ الجراد . ( ما يطرأ عليه الطيران ) ومن العقارب طيَّارة قاتلة وزعم صاحب المنطق أنَّ بالحبشَة حياتٍ لها أجنحةٌ .
وأشياءُ كثيرةٌ تطيرُ بعد أن لم تكن طيَّارة مثل الدعاميص والنَّمْلِ والأرَضةِ والجعلانِ .
والجرادُ تنتقل في حالاتٍ قبلَ نبات الأجنحة .
جعفر الطيار قالوا: وحين عظَّم اللّه شأن جعفر بن أبي طالب خلق له جناحين