فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 3148

وقال: ( سيَنبَحُ كلبي جاهدًا مِن ورائكم ** وأَغنى غَنَائي عنكُم أن أُؤنَّبا ) ( ولا هَرَّها كَلبِي ليبعد تعْرها ** ولو نَبَحَتْنِي بالشَّكاةِ كلابُها ) كلابها: شعراؤها وهو قول بشر بن أبي خازم: ( وإنِّي والشَّكاةَ لآلِ لأمٍ ** كذاتِ الضِّغْنِ تَمشي في الرِّفاقِ ) وقال أبو زُبَيْد: ( ألم تَرَني سكَّنْتُ لأيًا كلابَهُمْ ** وكفكفت عنكم أكلُبِي وَهي عُقّرُ ) ( هجاء ضروب من الحيوان ) قال صاحب الكلب: قد علمنا أنّكم تتبَّعتم على الكلب كلَّ شيءٍ هُجِي به وجعلتم ذلك دليلًا على سقوط قدْره وعلى لؤم طبعه وقد رأينا الشعراءَ قد هَجَوا الأصناف كلّها فلَمْ يُفلت منهم إنسان ولا سبع ولا بهيمةٌ ولا طائر ولا هَمَج ولا حشَرة ولا رفيع من الناس ولا وضيع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت