في كلِّ شيء أمرك بهِ الملك: ليس الرَّخمةُ شرَّ الطير وليس البعرةُ شرَّ الحطب وليس الخوزيُّ شرّ الناس ولكن اذهب فصِد بومة واشوها بدفلى وأطعمها نبطيًّا ولدَ زِنى ففعل وأتى الملك فأخبره فقال: ليس يُحْتاج ( الغراب والرخمة ) والغراب يقوَى على الرَّخمة والرخمة أعظم من الغراب وأشدُّ والرَّخمة تلتمس لبيضها المواضعَ البعيدة والأماكنَ الوحشيَّة والجبالَ الشامخة وصُدوعَ الصَّخر فلذلك يقالُ في بيضِ الأنوقِ ما يقال .
ما قيل في بيض الأنوقِ وقال عُتبة بن شمّاس: ( إنَّ أولى بالحقِّ في كلِّ حقٍّ ** ثمَّ أولى أنْ يكون حقيقَا )