فهرس الكتاب

الصفحة 1305 من 3148

( النبي سليمان والنملة ) وقرأ أبو إسحاق قوله عز وجلَّ: وَحُشِرَ لِسُليمانَ جُنودُهُ مِن الجنِّ والإنسِ والطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعونَ حتَّى إذا أَتَوْا على وادي النَّمْلِ فقال: كان ذلك الوادي معروفًا بوادي النمل فكأنّه كان حِمى وكيف نُنْكِرُ أن يكون حمى والنَّمْلُ ربَّما أجْلتْ أمَّةً من الأُممِ عن بلادهم .

ولقد سألت أهل كسكر فقلت: شَعِيرُكُمْ عَجبٌ وأرْزكُمْ عَجبٌ وسمككم عجب وجِداؤكُمْ عجب وبطُّكم عَجبٌ ودَجاجُكم عجب فلو كانت لكم أعناب فقالوا: كلُّ أرضٍ كثيرة النَّمْلِ لا تصلُح فيها الأعناب ثمَّ قرأ: قالتْ نَمْلَةٌ يا أيها النّمْلُ ادْخُلوا مساكِنكُمْ فجعل تلك الجِحَرةَ مساكن والعربُ تسميها كذلك ثمَّ قال: لا يحْطمنَّكُمْ سُليمانُ وَجنودهُ فجمعتْ من اسمه وعينه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت