( جهل الذبان وما قيل فيها من الشعر ) والذّبَّان أجهلُ الخلْق لأنَّها تغْشَى النَّارَ من ذات أنفُسها حتى تحترق وقال الشاعر: ( خَتَمْت الفُؤَادَ عَلَى حُبِّها ** كذاكَ الصّحيفة بالخاتم ) ( هوتْ بي إلى حبها نظرةٌ ** هُوِيَّ الْفَرَاشِةِ للجاحم ) وقال آخر: ( كأنَّ مَشافِرَ النَّجدَاتِ منها ** إذا ما مسَّها قَمَعُ الذُّبابِ ) ( بأيدي مأتم متساعداتٍ ** نعالُ السَّبْتِ أو عَذَبَ الثِّياب ) نقد بيت من الشعر وقال بعض الشعراء يهجو حارثَة بن بدر الغُدَانيَّ: