سيلُ العرِم والعرِم: المسَنّاة وأن الذي فجَّر المسنَّاة وسبّب لدخول الماء الفأرة .
والسّيل إذا دخل أخْرَبَ بقدر قوَّته وقوّتُه من ثلاثة أوجه: إمّا أنْ تدفعه ريحٌ في مكان يفْحُشُ فيه الريح وإما أن يكون وراءه وفوقه ماءٌ كثير وإما أن يُصيبَ حَدُورًا عميقًا . ( حديث ثمامة عن الفأر ) وأما حديث ثمامةَ فإنه قال: لم أرَ قطُّ أعجبَ من قتال الفأر كنتُ في الحبْس وحْدي وكان في البيت الذي أنا فيه جُحرُ فأر يقابلُه جُحر آخر فكان الجُرذ يخرُج من أحد الجُحْرين فيرقص ويتوعّد ويضرب بذنبه ثم يرفع صدره ويهزُّ رأسه فلا يزال كذلك حتى يخرجَ الجرذ الذي يقابله فيصنع كصنيعه فبينما هما إذ عَدَا أحدُهما فَدَخل جُحره ثم صنع الآخرُ مثلَ ذلك فلم يزل ذلك دأبَهما في الوعيد وفي الفِرار وفي التحاجُز وفي ترك التّلاقي إلا أني في كل مرةٍ أظنُّ