في الجوارح المذللة لذلك المصرفة فيه و ما ليس عند الدب والقرد والفيل والغَنَم المكِّيَّة والبَبغَاء ( الكلب الزِّينيّ ) والكلب الزِّينيّ الصِّينيّ يُسرَج على رأسه ساعاتٍ كثيرةً من اللَّيْل فلا يتحرَّك وقد كان في بني ضَبَّةَ كلب زينيٌّ صينيّ يُسرَج على رأسه فلا ينبِض فيه نابِض ويدعونه باسمه ويُرمى إليه ببِضْعَةِ لحم والمِسْرَجةُ على رأسه فلا يميل ولا يتحرَّك حتَّى يكونَ القومُ هم الذين يأخذون المصباح من رأسه فإذا زايَل رأسَه وثَب على اللحم فأكله دُرِّب فدَرِب وثُقِّف فَثَقِف وأُدِّب فقَبِل وتعلَّق في رقبته الزنْبلة والدَّوْخَلّة وتوضع فيها رُقعة ثم يمضي إلى البقَّال ويجيء بالحوائج . ( تعليم الكلب والقرد ) ثمَّ صار القَرَّادُ وصاحبُ الرُّبَّاح مِنْ ثمَّ يستخرِجُ فيما بين الكلْب والقِرد ضُروبًا من العمَل وأشكالًا من الفِطَن حتَّى صاروا يطحنون