( وسقتني سقاة المجد من آل ظالمٍ ** بأرشيةٍ أطرافها في الكواكب ) ( وإنَّ بأعلى ذي النخيل نسية ** يسيرون أعيارًا شدادَ المناكبِ ) ( يشلنَ بأستاهٍ عليهنَّ دسمةَ ** كما شال بالأذناب سمرُ العقارب ) ( في البرغوث ) والبرغوث أسودُ أحدبُ نَزَّاء من الخلق الذي لا يمشي صِرفًا .
وبما قال بعضهم: دبيبُها من تحتي أشدُّ عَلَيّ مِنْ عضِّها .