وقال لي مَن أثقُ به: ما أخذت قط شيئًا من البلاذُر فنازعت أحدًا إلا ظَهرتُ عليه .
وقال أبو ناضرة: ما أعرف وجهَ انتفاع الناس بالبلاذُر إلا أن يؤخذ للعصب قلت: فأي شيءٍ بقي بعد صلاحِ العصب وأنتم بأجمعكم تزعمون أن الحسّ للعصب خاصة . ( في القطا ) تقول العرب: أصْدَق من قطاة وأهْدَى من قطاة .
وفي القطا أُعجوبةٌ وذلك أنها لا تضعُ بيضها أبدًا إلا أفرادًا ولا يكونُ بيضها أزواجًا أبدًا وقال أبو وَجزَة: ( وَهُنَّ يَنْسُبْنَ وَهْنًا كُلَّ صادقةٍ ** باتَتْ تُبَاشِرُ عُرْمًا غير أزواج ) والعُرم التي عَنَى: بيض القطا لأنها منقَّطة وقال الأخطل: