فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 3148

وقد نقر ديكٌ عينَ ابن حَسَكة بن عَتَّاب أو عين ابن أخته .

وقد نقر ديك عين ابن الريان بن أبي المسيح وهو في المهد فاعورّ ثمَّ ضربته الحُمرة فمات ووثبَ ديك فطعن بصِيصَتِه عين بنتٍ لثُمامة بن أشرس قال ثمامة: فأتاني الصّريخ فو اللّه ما وصلتُ إليها حتى كَمد وجههُا كلُّه واسوَدَّ الأنفُ والوَجْنتان وغارت العينان وكان شأنُ هذا )

الديك فيما زعم ثمامة عجبًا من العجب: ذكر أنَّ رجلًا ذكر أنَّ ديكًا عند بقَّالٍ لهم يقاتل به الكلاب قال: فأتيتُ البقَّال الذي عنده فسألتُه عن الديك فزعم أنَّه قد وجَّه به إلى قتال الكلاب وقد تراهنوا في ذلك فلم أبرحْ حتَّى اشتَرَيْتُهُ وكنتُ أصونُه وجعلته في مَكَنّة فخرجت يومًا لبعض مصلحةٍ وأقبلت بنتي هذه لتنظر إليه فكان هذا جزائِي منه .

قال: وديكٌ آخر أقبل إلى رأس زيد بن علي حتَّى وطئَ في ذؤابته ثمّ أقبَلَ ينقُرُ دِماغه وعينيه فقال رجل من قريش لمن حضر ذلك من الخدم: ( نفع الكلب ) والكلب إن كان كما يقول فإنَّ له يدًا تشجُّ وأخرى تأسُو بل ما يدفَع اللّه بحراسته ويجلب من المنافع بصيده أكثرُ وأغمر وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت