( مما قيل في الكلب الكلِب ) وفي الكَلْبِ الكَلِبِ أنشد الأعرابي: ( حيَّاكُم اللَّه فإنِّي منقلبْ ** وإنّما الشاعر مجنون كلبْ ) أكثر ما يأتي على فيه الكَذبْ ( فإن كنتُم كَلْبى فعندي شفاؤكم ** وفي الجنِّ إن كانَ اعتراك جُنونُ ) وأنشدني: ( وما أدري إذا لاقيتُ عَمْرًا ** أكَلْبَى آلُ عمرو أمْ صِحاحُ ) قال: فأما المُكلب الذي يصيبُ كلابَه داءٌ في رُؤُوسها يسمَّى الجُحام فتُكْوى بين أعينها ( مسألة كلامية ) وسنذكر مسألة كلاميَّة وإنَّما نذكرها لكثرة من يعترض في هذا ممَّن ليس له علم بالكلام ولو كان أعلمُ الناس باللغة لم ينفعك في باب الدين حتّى يكون عالمًا بالكلام وقد اعترض معترضون في قوله عزّ وجل: وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبأ الَّذي