لأنه حين حذر النَّاسَ أعلمهم أنّه يُلقي العُصاة في نار تأكلُ الحجارة .
ومن الحجارةِ ما يتّخذه الصفّارونَ عَلاةً دونَ الحديد لأنّه أصبرُ على دقِّ عِظام المطارق والفِطِّيسات . فجوفُ النعامةَ يُذِيب هذا الجوهرَ الذي هذه صفته . ( شواهد لأكل النعام الحصى والحجارة ) وقال ذو الرُّمّة: ( أذَاكَ أمْ خاضبٌ ُ بِالسِّيِّ مرتعُهُ ** أبو ثَلاثينَ أمْسى وهو منْقَلِبُ ) ( شخت الجزارة مثلُ البيتِ سائرُه ** من المُسوحِ خِدَبٌّ شوقَب خَشبُ )