( وأوتيا الملك والإنجيل نقرؤه ** نشفى بحكمته أحلامنا عللا ) ( من غير ما حاجةٍ إلا ليجعلنا ** فوق البرية أربابًا كما فعلا ) ( عقاب حواء وآدم والحية ) فرَوَوْا أنَّ كعبَ الأحبارِ قال: مكتوبٌ في التوارة أنَّ حَوَّاءَ عِنْدَ ذلك عُوقبتْ بعشر خصالٍ وأنّ آدم لمَّا أطاع حَوَّاء وعصى رَبَّه عُوقب بعشر خصال وأنَّ الحيَّة التي دخل فيها إبليس عُوقبت أيضًا بعشْر خِصال .
وأوَّلُ خِصال حَوّاء التي عُوقبت بها وجَع الافتضاض ثم الطلق ثمَّ النَّزْع ثمّ بقناع الرَّأس وما يصيبُ الوحَمى والنفساء من المكروه والقَصْرُ في البيوت والحيض وأنَّ الرِّجال هم القوَّامون عليهنَّ أن تكونَ عِنْدَ الجماع هي الأسفل .