في الصَّميمين كما يوافق الفصلين وأنّهم لم يرَوْا قَطّ يهوديًّا أصابه مكروه من قِبَل الخِتان وأنهم قد رأَوْا من أولاد المسلمين والنصارى ما لا يُحصى مِمَّنْ لقي المكروهَ في ختانه إذا كان ذلك في الصَّميمين من ريح الحمرة ومن قطع طَرَف الكمرة ومن أن تكون المُوسَى حديثةَ العَهْد بالإحداد وسَقْي الماء فتشيط عند ذلك الكَمرة ويعتريها بَرَص والصبيّ ابن ثمانية أيام أعسرُ ختانًا من الغُلام الذي قد شَبَّ وشدن وقَويَ إلاّ أَنَّ ذلك البرصَ لا يتَفشى ولا يعدو مكانَه وهو في ذلك كنحو البرص الذي يكون من الكيِّ وإحراق النار فإنهما يفحشان ولا يتسعان . ( ختان أولاد السفلة وأولاد الملوك وأشباههم ) ويختن من أولاد السِّفْلة والفقراء الجماعة الكثيرة فيؤمَن عليهم خطأُ الخاتن وذلك غير مأمونٍ )
على أولاد الملوك وأشباهِ الملوك لفِرط الاجتهاد وشدّة الاحتياط ومع ذلك يَزْمَعُ ومع الزَّمَع