( علة عدم قتل الأعراب للورل والقنفذ ) وزعم أنّه وجَدَ مشايخَ الأعرابِ لا يقتلون وَرَلًا ولا قنفُذًا ولا يدَعُون أحدًا يصطادهما لأنهما يقتُلان الأفاعيَ ويُريحانِ الناسَ منها . ( نوادر من الشعر والخبر ) وأنشد أبو عبيدة لأبي ذؤيب: ( وسَوَّدَ ماءُ المَرْدِ فاهًا فلَونُه ** كلَوْنِ النَّؤُورِ وهي بيضاءُ سَارُها ) وأنشد شبيهًا به للنابغة: ( يَتَحَلَّبُ اليعضيد من أشداقها ** صفرًا مَناخرُها من الجرجار ) وأنشد شبيهًا بذلك لإبراهيم بن هَرْمة: ( كأنَّها إذْ خُضِبت حِنًّا وَدَمْ ** والحُرض والعسن والهَرْم العُصُمْ ) ( تُعلَّمُ الأكلَ أولادُ الظباءِ بها ** فما يحسُّ بها سِيدٌ ولا أسَدُ ) وأنشد: