قال: إذا اغتَلمَ الفِيلُ وصَالَ وغَضبَ وخَمط خلاَّهُ الفيَّالون والرٍّ وَّاضُ فربًَّما عاد وحشيًّا . ( أهليُّ الفيلة ووحشيُّها ) والفيلة من الأجناس التي يكون فيها الأهليُّ والوحشيُّ كالسّنانير والظِّباء والحمير وما أشْبَهَ ذلك وأنشد الكِرمانيّ لشاعر المُولْتانِ قولَه: فكنتُ في طلبي مِنْ عندِه فرَجًا كراكب الفيل وَحْشِيًّا ومُغْتَلَمَا وهذه القصيدة هي التي يقول فيها: قد كنت صَعَّدْتُ عن بُغْبُورُ مغترِبًا حتى لقيت بها حِلْفَ النَّدَى حَكَما ( قرَْمٌ كأنَّ ضياءَ الشَّمْس سُنَّتُه ** لو نَاطقَ الشَّمْس ألقَتْ نحوَه الكَلِما )