والذين يروون عنه في صفة عُمَرَ بن الخطاب رضي اللّه عنه وأشباهِ ذلك فإن كانوا صَدَقوا عليه وكان الشيخ لا يضعُ الأخبارَ فما كان وجهُ كلامه عندنا إلاّ على ما قلتُ لك . ( نطق الحية ) وفي أنّ الحيّة قد كانت تسمَعُ وتنطق يقول النّابِغَةُ في المثَل الذي ضَرَبَهُ وهو قوله: ( أليس لنا مولىً يحب سراحنا ** فيعذرنا من مرة المتناصره ) ( ليهنكم أن قد نفيتم بيوتنا ** محل عبيدان المحلإ باقره )