فهرس الكتاب

الصفحة 1926 من 3148

( غَضبى ولا واللّهِ يا أهْلَهَا ** لا أشْرَبُ البارِدَ أو تَرْضَى ) ويقولون: لو عِلمَ فلانٌ أنَّ شُرْبَ الباردِ يَضَعُ من مروءَتِهِ لما ذاقه وسمَّى اللّه عز وجل أصلَ الماء غَيثًا بعد أن قال: وكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الماء .

ومن الماء ماء زمزم وهو لِمَا شَرِبَ له ومنه ما يكونُ دواءً وشفاءً بنفسه كالماء للحمى . ( علَّة ذكر النار في كتاب الحيوان ) قد ذكرنا جملة من القَول في النار وإن كان ذلك لا يدخل في باب القول في أصناف الحيوان فقد يرجع إليها من وجوه كريمة نافعةِ الذكر باعثةٍ على الفكر وقد يعرِضُ من القَوْلِ ما عسى أن يكون أنفعَ لقارئ هذا الكتاب من باب القول في الفيل والزَّندبيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت