( شعر في الخصب ) وقال النمر بن تولب: ( كأنَّ حَمدةَ أو عزّتْ لها شَبَها ** في العين يومًا تلاقَينْا بأرمامِ ) ( ميثاءُ جاد عليها وابِلٌ هَطِلٌ ** فأَمْرَعَتْ لاحتيالٍ فَرْطَ أعوامِ ) ( إذا يَجفُّ ثراهَا بلَّها دِيَمٌ ** مِن كوكبٍ بزل بالماء سَجام ) ( لم يَرْعَها أحدُ واربتها زَمنًا ** فَأْوٌ مِنَ الأرضِ محفوف بأعلام ) ( تَسْمَعُ للطَّير في حافاتِها زَجلًا ** كأنَّ أصواتَها أصواتُ جُرَّامِ ) ( كأنَّ ريحَ خُزَاماها وحنْوَتها ** باللَّيل ريحُ يَلَنجوجٍ وأهْضام )