( كأنّ لسانه ورلٌ عليه ** بِدارِ مَضِنّةٍ مَجُّ العرارِ ) ووصف الأصمعيُّ حمرته في بعض أراجيزه فقال: ( فروة القنفذ ) قد قلنا في القُنفذ وصنيِعه في الحيَّات وفي الأفاعي خاصَّة وفي أنه من المراكب وفي غير ذلك من أمره فيما تقدم هذا المكانَ من هذا الكتاب .
ويقول من نزَع فروته بأنها مملوءة شحيمة والأعراب تستطيبُ أكله وهو طيِّب للأرواح .