كالإناثِ من الكلاب والبُزاةِ وما أشبهَ ذلك وأحرصَ ما تكونَ عندَ ارتضاع جِرائها من أطبائها حتَّى صار ذلك منها سببًا للحرص والنَّهم في ذلك . ( صوت الخصي ) ويعرض له عند قطع ذلك العضوِ تغيُّرُ الصوت حتى لا يخفى على من سمِعه من غير أن يرى صاحبَه أنَّه خَصِيٌّ وإن كان الذي يخاطبه ويناقله الكلام أخاه أو ابنَ عمِّه أو بعضَ أترابه مِن فُحولة جنسه وهذا المعنى يعرض لخِصيان الصقالِبَة أكثر ممَّا يعرِض للخراسانية وللسودان من السِّنْد والحُبْشان وما أقلَّ مَن تجده ناقصًا عن هذا المقدار إلاّ وله بيضة أو عِرْق فليس يُحتاج في صِحَّةِ تمييزِ ذلك ولا في دقة الحسِّ فيه إلى حِذقٍ بقيافة بل تجد ذلك شائعًا في طباع السِّفلة والغَثْرَاءِ وفي أجناس الصِّبيان والنساء . ( شَعر الخصي ) ومتى خُصي قبلَ الإنباتِ لم يُنْبِتْ وإذا خُصِي بعد استحكام نباتِ الشعر في مواضعه تساقط كله إلاَّ شعرَ العانة فإنه وإن نقَص من غَلظه ومقدارِ عَدده فإنَّ الباقيَ كثير ولا يعرِضُ ذلك لشعر الرأس فإنَّ شعرَ