( جواب الحجاج العبسي ) وحدَّثني أيُّوب الأعورُ قال قائل للحجاج العبْسي: ما بال شعر الاسْتِ إذا نبتَ أسرع والتفّ قال: لقربه من السَّماد والماء هطِلٌ عليه . ( جواب نوفل عريف الكناسين ) وحدَّثني محمَّد بن حسَّان قال: وقفتُ على نوفلٍ عَريفِ الكنَّاسين وإذا مُوسْوَس قد وقف عليه وعندَه كلُّ كنَّاس بالكَرْخ فقال له الموسوَس: ما بال بنتِ وردان تدعُ قعرَ البئر وفيه كُرُّ خِراء وهو لها مُسْلمٌ وعليها موفر وتجيء تطلب اللُّطاخة التي في است أحدنا وهو قاعدٌ على المَقْعَدة فتلْزم نفسها الكُلفةَ الغليظة وتتعرَّض للقتل وإنَّما هذا الذي في أستاهنا قيراط من ذلك الدرهم وقد دفعنا إليها الدِّرهم وافيًا وافرًا قال: فضحك القوم فحرَّك نوفلٌ رأسَه ثم قال: أتضحكون قدْ واللّهِ سأل الرجل فأجيبوا وأمَّا أنا فقد واللّه فكَّرت فيها منذ ستِّينَ سَنَةً ولكنَّكم لا تنظرون في شيءٍ من أمر صناعتكم لا جَرَمَ أنَّكم لا ترتَفِعُون أبدًا قال له الموسوَس: قلْ يرحمُك اللّه فأنتَ زعيمُ القوم فقال نوفل: قد علمنا أنَّ الرُّطَب