فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 3148

الخمَّارين ونزائع الظُّؤورة وأشباه الخُؤولة .

وعلى َ شبيهٍ بذلك قال سلم بن قُتَيبة لبعض من ذَكره وهو عند سليمان بن عليٍّ: أيُّها الأمير إنَّ آلَ فلانٍ أعلاجُ خلقِ اللّه وأوباشُه لئامٌ غُدر شرَّابون بأَنْقُع ثمَّ هذا بعدُ في نفْسه نُطفَةُ خَمَّار في رَحِم صَنَّاجة . ( زواج الأجناس المتباينة من الناس ) وقال لي أبو إسحاق: قال لي أبو العباس وأبو العباس هذا كانَ ختنَ إبراهيمَ على أخته وكانَ رجلًا يَدِين بالنجوم ولا يقرُّ بشيءٍ من الحوادث إلاّ بما يجري على الطباع قال أبو إسحاق: وقال لي مرَّة: أتعرفُ موضِع الحُظْوٍ ة من خَلْوة النساء قُلْتُ: لا واللّه لا أعرفُه قال: بل اعلم أن لا يكونُ الحظُّ إلاَّ في نِتاج شِكلين متباينين فالتقاؤهما هو الأكسير المؤدِّي إلى الخلاص: وهو أن تُزاوِج بين هِنديَّةٍ وخُراسانيٍّ فإنها لا تلد إلاَّ الذهبَ الإبريز ولكن احرُس ولدَها إن كان الولدُ أنثى فاحذَر عليها من شدَّة لِواطِ رجال خراسان وزِناء نساء الهند واعلمْ أن شهوتَها للرجال على قدرِ حُظْوِتها عندَهم واعلمْ أنَّها ستساحق النساءَ على أعراقِ الخراسانيَّة وتزْني بالرجال على أعراق الهند واعلمْ أنّه مّما يزيد في زِناها ومساحَقَتها معرفتُها بالحُظوة عند الزُّناة وبالحظِّ عند السحاقات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت