( غراب البين ) وكلّ غراب فقد يقال له غراب البين إذا أرادوا به الشؤم أمّا غراب البين نفسه فإنَّه غرابٌ صغير وإنِّما قيل لكلِّ غراب غراب البين لسقوطها في مواضعِ منازلهم إذا بانوا عنها قال أبو خولة الرِّياحيّ: ( فليس بيربوعٍ إلى العقْل فاقَةٌ ** ولا دَنس يسودُّ منه ثيابُها ) ( فكيف بنوكي مالك إن كفرتم ** لهم هذه أم كيف بعدُ خِطابها ) ( مَشَائم ليسُوا مُصلحين عشيرةً ** ولا ناعبٍ إلاّ ببينِ غرابها ) 4 ( الوليد بن عقبة وعبد اللّه بن الزبير ) ومن الدَّليل على أنّ الغرابَ من شرارِ الطَّير ما رواه أبو الحسن قال: كان ابنُ الزبير يقعد مع معاوية على سريره فلا يقدر معاوية أن يمتنع