تَتضَاءَلُ وتستدقّ حتّى كأَنها قُدَيْدَة أو قطعةُ حبْل فإذا عضَّها الثُّعبان وانطوى عليها زفَرتْ وأخذَتْ بنَفَسها وزَخَرت جوفَها فانتفخ فتفعل ذلك وقد انطوى عليها فتقطعه قِطَعًا من شِدّةِ الزَّخْرة وهذا من أعجب الأحاديث ( القواتل من الحيات ) والثَّعابينُ إحدَى القواتلِ ويزعُمون أنها ثلاثةُ أجناسٍ لا ينجَعُ فيها رُقيةٌ ولا حِيلة كالثعبان والأفعى والهنديَّة ويقال: إنَّ ما سِواها فإنما يقتُلُ مع ما يُمدُّها من الفزَع فقد يفعل الفَزَع وحْدَه فكيف إذا قارنَ سُمَّهَا وسُمُّهَا إنْ لم يقتُلْ أمرَضَ .