والذئب يلعب بالنعام الشارد وهذه حالُه مع النَّعام .
وزعم أنَّ نعامتين اعتَوَرَتا ذِئبًا فهزَمتاه وصعِد شجرةً فجالدهما فنقره أحدُهما فتناوَلَ الذِّئبُ رأسَه فقطَعه ثم نزل إلى الآخرَ فساوَرَه فهزَمَه . ( جُبن الظليم ونفاره ) والظَّليم يُوصَف بالجُبْن ويوصف بالنِّفار والتَّوحُّش . وقال سَهم بن حنظلة في هجائه بني عامر: ( إذا ما رَأيتَ بني عامرٍ ** رأيتَ جَفاءً وَنُوكًا كثيرا ) ( نعامٌ تَجُرُّ بأعْنَاقها ** ويمنَعها نُوْكها أن تَطيرا ) ( ضرر النعامة ) والنّعامة تتخذها النّاسُ في الدُّور وضررُها شديدٌ لأنّها ربَّما رأتْ في أذن الجارية أو الصبيَّة قُرطًا فيه حجرٌ أو حبّةٌ لؤلؤٍ فَتَخْطَفُهُ