( جلد الضبع ) وقال الآخر: ( يا ليت لي نَعلينُ من جلد الضّبُعْ ** وشَرَكًا من استها لا يَنْقطِعْ ) كُلَّ الحذاء يحتذي الحافي الوَقعْ وهذا يدلُّ على أنّ جلدها جلدُ سوء .
وإذا كانت السَّنةُ جدبةً تأكلُ المال سمّتُها العربُ الضّبع قال الشّاعر: ( أبا خُراشة أمّا كُنْتَ ذا نفرٍ ** فإنّ قَوْمي لم تأكلُهم الضّبعُ ) ( تسمية السنة الجدبة بالضبع ) وقال عُمير بن الحباب: