قال الحَرَامي لأبي نواس: هَبهُما لي على أن لا تدَّعيهما فعسى أن أنتحِلَهما قلت له: وما ترجُو من هذا الضَّرب من الأشعار قال: قد رأيتُ غُرمولَه فما عُذْري عند الفيل إنْ لم أقُلْ فيه شيئًا . ( فهم الفيلِ الهنديةَ ) وحدَّثني صديقٌ لي قال: رأيتُ الفيَّالينَ على ظهر فيلٍ من هذه الفِيَلة وأقبل صبيٌّ يريد السِّنديّ الرّاكب فكلَّمَ الفيلَ بالهنديَّة فوقف ثم كلَّمه فمدّ يدَه رافِعَها في الهواء حتى رَكِبَها الغلامُ ثم رفع يَدَه حتى مدَّ السنديُّ يدَه فأخذ بيد الصبيِّ .
أخلاف الحيوان وأطْباؤه وللبقر والجواميس أربعةُ أخْلافٍ في مُؤخّر بُطونها وللشاة خِلفان وللناقة أربعة في مؤخّر البطن وللمرأة والرّجُل والفِيل ثديانِ في الصدر وثَدْيُ الفيل يصغُر جدًّا إذا قرنته إلى بدنه وللسّنّور ثمانيةُ أطْباءٍ وكذلك الكلْبةُ في جميع بطونهما والخنزيرة كثيرةُ الأطْباء وللفَهدةِ