( وذاتِ رَيْدٍ كَزَنْق الفَأسِ مُشْرِفَةٍ ** طريقها سَرِبٌ بالنّاسِ مجبُوبُ ) ( لم يَبْق من عَرْشها إلاّ نعامتُها ** حالانِ منهزمٌ منها ومَنصوبُ ) ( مسكن النعام ) وفي المثل: ما يُجمَعُ بين الأرْوَى والنّعام لأنَّ الأرْوَى تسكن الجبال ولا تُسهِل والنّعامَ تسكن السهل ولا تَرْقى في الجبال ولذلك قال الشاعِرُ: