( قد أصبحتْ دارُ آدمٍ خربتْ ** وأنتَ فيه كأنك الوند ) 4 ( شعر وخبر فيما يشبه بالنسور ) وما تعلق بالسَّحاب من الغيم يشبَّه بالنَّعام وما تراكبَ عليه يُشبَّه بالنسور قال الشاعر: ( خليلى َّ لا تستسلما وادعوا الذي ** له كلُّ أمر أنْ يصوبَ ربيعُ ) ( حيًا لبلادٍ أنفذ المحلُ عودها ** وجبرٌ لعظمٍ في شظاه صدوعُ ) ( بمنتصر غرِّ النشاصِ كأنها ** جبالٌ عليهنّ النسورُ وقوعُ ) ( عسى أن يحلّ جزعًا وإنها ** وعلَّ النوى بالظاعنينَ تريعُ )