وأنشد ابنُ أبي كريمة لبعض الشُّعراء في صريع الغواني: ( فما ريحُ السَّذابِ أشدَّ بُغْضًا ** إلى الحيَّاتِ منك إلى الغواني ) ( أمثال ) والفساء يُوصف بن ضربان من الخَلْق: الخنفساء والظَّرِبان .
وفي لجاج الخنفساء يقولُ خلفٌ الأحمر: ( لنا صاحبٌ مُولعٌ بالخلافِ ** كثيرُ الخطاءِ قليلُ الصّوابِ ) ( ألجُّ لجاجًا من الخنفساء ** وأزْهى إذا ما مشى منْ غرابِ ) ( طول ذماء الخنفساء ) وقال الرقاشي: ذكرت صبر الخنزير على نفوذ السهام في جنبه فقال لي أعرابيٌّ: الخنفساء أصبر منه ولقد رأيت صبيًّا من صبيانكم البارحة