( يَمُورُ في الحلقِ على عِلْبَائِهِ ** تَمَعُّجَ الحيَّةِ في غِشَائِهِ ) هادٍ ولو حَارَ بحَوصَلائِهِ ( إذابة جوف الظليم للحجارة ) ومَنْ زَعَمَ أنَّ جَوفَ الظَّليمِ إنما يُذيبِ الحجارة بقَيظ الحرارة فقد أخطأ ولكنْ لا بدَّ من مقدار للحرارة و نحو غرائز أخر وخاصّيّات أخر ألا ترَى أنَّ القُدورَ التي يُوقد تحتها الأيَّامَ واللَّياليَ لا تذوب . ( القول في الخاصِّيَّات والمقابلات والغرائز ) وسأدلك على أنّ القولَ في الخاصّيّاتِ والمقابلات والغرائز حقٌّ ألا ترى أنَّ جوفَ الكلْب والذِّيبِ يذيبان العظام ولا يذيبان نَوَى التمر ونَوَى التمر أرخَى وألين وأضعفُ من العظام المصْمَتة وما أكثر ما يَهضِم