ويقال عمد الجرح يَعمَد عَمَدًا إذا عُصر قبل أن ينضجَ فورِم ولم يُخرِج بَيضَته وذلك الوِعاء والغِلاف الذي يجمع المِدَّة يسمّى بيضة . وإذا خرجَ ذلك بالعصر من موضع العَين فقد أفاق صاحبُه .
ويقال حضَن الطائر فهو يحضن حِضَانًا . ) 4 ( السفاد والضراب ونحوهما ) ويقال هو التَّسافد من الطير والتعاظل من السِّباع: ويقال قَمَط الحمام الحمامة وسفِدَها . ويقال قَعَا الفحلُ يقعو قَعوا وهو إرساله بنفسه عليها في ضرابه . والفحل من الحفِّ يَضرِب وهو القَعو والضِّراب . ومن الظِّلف والحافر ينزو نزوا وكذلك السنانير . والظليم يقعو وكلّ الطير يقعو قعوا . وأما الحفّ والظِّلف فإنّه يقعُو بعد التسنم . وهو ضرابٌ كلُّه ما خلا التسنُّم . وأما الظِّلف خاصَّة فهو قَافط يقال قفط يقفُط قفطا . أو القفط نزوة واحدة . وليس في الحافر إلاّ النَّزو .
حضن الدجاج بيض الطاوس قال: ويُوضع بيضُ الطاوس تحتَ الدّجاجة وأكثرُ ذلك لأنَّ الذَّكر يعَبث بالأنثى إذا حَضَنت .
قال: ولهذه العلَّة كثيرٌ من إناث