فهرس الكتاب

الصفحة 967 من 3148

( مبلغ ثمن الحمام وغيره ) وللحمام من الفضيلة والفخْر أن الحمام الواحدَ يباعُ بخسمائة دينار ولايبلغ ذلك بازٍ ولا شاهينٌ ولا صقرٌ ولا عُقاب ولا طاوس ولا تدْرَجٌ ولا ديكٌ ولا بعيرٌ ولا حمارٌ ولا بغلٌ ولو أردْنَا أن نحقِّقَ الخبرَ بأنَّ برذونًا أو فرَسًَا بيع بخمسمائة دينار لما قدَرْنا عليه إلاّ في حديث السَّمَر .

وأنت إذا أردْتَ أن تتعرَّف مبلغ ثمنِ الحمام الذي جاء من الغايَةِ ثمَّ دخلْتَ بغدادَ والبصرة وجدْت ذلك بلا معاناة وفيه أنَّ الحمام إذا جاء من الغاية بيع الفَرخُ الذَّكرُ من فراخ بعشرين دينارًا أو أكثر وبيعَت الأنثى بعشرة دَنَانير أو أكثر وبيعَت البيضة بخمسة دنانير فيقوم الزَّوج منها في الغَلَّةِ مقام ضيعة وحتى ينهَضَ بمؤْنَة العِيال ويَقضيَ الدَّين وتبنى من غلاّتِه وأثمانِ رقابهِ الدُّورُ الجياد وتبتاع الحوانيتُ المغِلَّة هذا وهي في ذلك الوقتِ مَلْهى عجيبٌ ومنظرٌ أنيق ومعتَبَرٌ لمنْ فكّر ودليلٌ لمن نظرَ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت