( ورجال قَتْلى بجنْبَيْ أريكٍ ** ونساءٍ كأنهنَّ السَّعالي ) ( تزاوج الجن والإنس ) ويقولون: تزَّوج عمرو بن يربوعٍ السّعلاة وقال الرَّاجز: ( يا قاتلَ اللّهُ بني السّعلاةِ ** عمرو بن يَربوعٍ شِرارَ النَّاتِ ) وفي تلوُّن الغُول يقول عَبَّاسُ بنُ مرداسٍ السُّلَميُّ: أصابَت العام رِعلًا غولُ قومهم وَسْطَ البُيوتِ ولوْنُ الغُولِ ألوانُ وهم يتأوَّلون قوله عز ذكره: وَشَارِكْهُمْ في الأََمْوَالِ وَالأَوْلاَدِ .