وقال بشّار بنُ بُرْد: ( هِجانٌ عليها حُمْرةٌ في بياضِها ** ترُوق بها العَينَين والحسنُ أحمرُ ) وقال أعرابيٌّ: ( هِجانٌ عليها حمرةٌ في بياضِها ** ولا لونَ أدنى للهِجان من الحُمْر ) ( تعظيم اللّه شأْن النار ) قال: ومما عظم اللّه به شأن النار أنها تنتقم في الآخرة من جميع أعدائه وليس يستوجبها بَشريٌّ منْ بَشَريّ ولا جنيٌّ من جنيّ بضغينةٍ ولا ظلمٍ ولا جنايةٍ ولا عُدْوان ولا يَسْتَوْجِبُ النارَ إلا بعداوة اللّه عزَّ وجلَّ وحده وبها يَشْفي صدورَ أوليائه من أعدائهم في الآخرة .
عظم شأن ما أضيف إلى الله وكل شيء أضافه اللّه إلى نفسه فقد عظَّم شأنه وشدَّد أمره وقد فَعَل ذلك بالنار فقالوا بأجمعهم: دَعْهُ في نار اللّه وسقَرِه وفي غضب