( سقط: بيت الشعر ) ( إن الردافى والكرى الأرقبا ** يكفيك درء الفيل حتى تركبا ) ثم قال: ( يشقى بي الغيرانُ حَتّى أُحْسَبا ** سِيدًا مُغِيرًا أو لياحًا مُغْرَبا ) ( ما ورد في شأن الفيل من الأمثال في كليلة ودمنة ) ومما قرأه الناسُ من الأمثال في شأن الفيل التي وجدوها في كتاب كليلة ودمنة فمن ذلك قوله: أفَلاَ تَرَى أنَّ الكلب يُبصبصُ بذنبَه مِرارًا حتى تُلقَى له الكِسرة وإنّ الفيلَ المغتِلم لَيعرِف قوّتَه وفضله فإذا قُدِّمَ إليه عَلَفه مُكَرّمًا لم يأكلْ حتى يُمَسح ويُتملّق .