فهرس الكتاب

الصفحة 2239 من 3148

فتقطعها بأظلافها والنعجةَ لا تفعل ذلك .

هذا وبيوتُ الأعراب إنما تُعْمَلُ من الصوف والوبَر فليس للماعز فيها معونة وهي تخرِّقها وقال الأول: ( لو نزلَ الغيثُ لأَبْنَيْنَ امرأً ** كانت له قبَّةٌ سَحْقَ بجادْ ) أبناه: إذا جعل له بناء وأبنية العرب: خيامهم ولذلك يقولون: بنى فلانٌ على امرأته البارحة ( ضرر لحم الماعز ) وقال لي شمؤون الطبيب: يا أبا عثمان إياك ولحم الماعز فإنه يورثُ الهمَّ ويحرِّك السّوداء ويورثُ النِّسيان ويُفسدُ الدمَ وهو واللّه يخبِّل الأولاد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت