فهرس الكتاب

الصفحة 1504 من 3148

يريد: الأفاعي في مراصدها وكلُّ منقَّطَة فهي عَرْماء مِنْ شاةٍ أو غير ذلك .

وقال آخر: ( وكم طَوَتْ من حَنَشٍ وراصِدِ ** للسّفْرِ في أعلى البيات قاصِدِ ) والأفعى تقتُلُ في كلِّ حالٍ وفي كلِّ زمان والشُّجاع يواثِبُ ويقوم على ذَنَبه وربَّما بَلَغَ رأسُه ( ما يقتل الحية والعقرب من الحيوان ) وليس يقتلها إذا تطوّقت على الطَّريق وفي المناهج أو اعتَرضتْها لتقطعها عابرةً إلى الجانب الآخر شيءٌْ كأقاطيع الشِّياهِ إذا مرَّت بها وكذلك الإبلُ الكثيرةُ إذا مرَّت فإنَّ الحيَّةَ إذا وَقَعَتْ بين أرجلها كان همتُها نفسَها ولم يكن لها همةٌ إلاّ التَّخَلصَ بنفسها لئلاّ تعجلها بالوطء فإن نجَتْ من وطء أيديها لم تنجُ من وطء أرجلها وإنْ سلمَتْ مِن واحدةٍ لم تسلم من التي تليها إلى آخرها .

وقال عمر بن لَجَأ وهو يصف إبله: تَعَرَّضُ الحيَّاتُ في غِشَاشها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت