السلطان ولا يظنُّ ذلك السُّلطانُ إلاّ أنه متى شاء أنْ يبيعَ مائةَ أعرابي بدرهم فَعَل والغدّة عندهُمْ تُعدِي وطباع الإبل أقبلُ شيء للأَدواء التي تُعْدِي فيقول الجمَّال عنْدَ ذلك للسُّلطان: لو لم أخف على الإبل إلاَّ بعيري هذا المغِدّ أن يُعدِيَ لم أبال ولكنِّي أخاف إعداء الغُدَّةِ ومضرَّتها في سائر مالي فلا يزال يستعطِفهُ بذلك ويحتالُ له به حتَّى يخلِّيَ سبيلَه ( نفور الذَّبّان من بعض الأشياء ) ويقال إنَّ الذَّبَّان لا يقْرُبَ قدْرًا فيه كمأَة كما لا يَدخُل سامُّ أبْرص بيتًا فيه زعفران . ( الخوف على المكلوب من الذِّبَّان ) ومن أصابه عض الكلب الكَلِبِ حَمَوا وجهَه من سقوط الذِّبان عليه قالوا: وهو أشدُّ عليه من دبيب النِّبر على البعير .