فهرس الكتاب

الصفحة 487 من 3148

والذي تجوز عليه الصَّدَقَةُ وكم مِن حاذقٍ بصناعته وكثير الجَوَلانَ في تجارته وقد بلغ فَرغانَة مرَّة والأندلس مرة ونقَّب في البلاد وربَع في الآفاق ومن حاذقٍ يُشَاوَر ولا يُستَعْمَل ثمَّ لا تجدهما يَستَبِينان من سُوءِ الحال وكثرة الدَّين ومن صاحب حربٍ منكوب وهو اللَّيثُ على براثنه معَ تمَامِ العزيمةِ وشدَّة الشَّكيمة ونَفَاذ البصيرة ومع المعرفة بالمكيدة والصَّبْر الدَّائمِ على الشدَّة وبَعْدُ فكَمْ مِن بيت شعر قد سار وأجودُ منه مقيمٌ في بطون الدَّفاتر لا تزيده الأيَّامُ إلاَّ خمولًا كما لا تزيد الذي دونَه إلاَّ شُهرةً ورِفعةً وكم من مَثلٍ قد طار به الحظُّ حتَّى عرَفَته الإماءُ ورَوَاه الصِّبيان والنِّساء ( أثر الحظ في نباهة الفرسان ) وكذلك حظوظ الفُرسان وقد عُرِفتْ شُهرةُ عنترة في العامَّة ونباهة عمرو بن مَعْدِ يكَرب وضَرَبَ الناسُ المثلَ بعبيد اللَّه بن الحُرّ وهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت