وقال ذو الأهدام: تُعْجِلها عن نهشها والنَّكْزِ ومن ذلك أنّ العقربَ تَقَعُ في يد السِّنّور فيلعب بها ساعة من اللَّيل وهي في ذلك مسترخيةٌ مستخذِيةٌ لا تضربه والسَّنانير من الخلْق الذي لا تسرع السُّموم فيه . ( مسالمة الأفعى للقانص والراعي ) وربَّما باتت الأفعى عندَ رأسِ الرَّجُل وعلى فراشه فلا تنهشُه وأكثَرُ ما يُوجَدُ ذلك من القانِص والرَّاعي قال الشاعر: ( تبيتُ الحيَّةُ النَّضْنَاضُ مِنْهُ ** مكانَ الحِبِّ مستَمِعَ السِّرارِ ) قال: الحِبُّ: الحبيب والنضناض من الحيَّات: الذي يحرِّك